سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
271
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
السجع ان يكون ذلك فى بيتين او اكثر او فاصلتين او اكثر و الا ففى كل بيت او فاصله يجئ قبل حرف الروى او ما فى معناه ما ليس بلازم فى السجع كقوله : قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل قد جاء قبل اللام ميم مفتوحة و هو ليس بلازم فى السجع . و قوله قبل حرف الروى او ما فى معناه اشارة الى انّه يجرى فى النثر و النظم ( نحو : فامّا اليتيم فلا تقهر و امّا السّائل فلا تنهر ) . فالراء بمنزلة حرف الروى و مجئ الهاء قبلها فى الفاصلتين لزوم ما لا يلزم لصحة السجع بدونها نحو : فلا تنهر و لا تسخر . ( و قوله : ساشكر عمرا ان تراخت منيّتى * ايادى ) بدل من عمرا ( لم تمنن و ان هى جلّت * * ) اى لم تقطع او لم تخلط بمنة و ان عظمت و كثرت ( فتى غير محجوب الغنى عن صديقه * و لا مظهر الشكوى اذ النّعل زلّت * * ) زلّة القدم و النعل كناية عن نزول الشر و المحنة ( رأى خلّتى ) اى فقرى ( من حيث يخفى مكانها ) لانى كنت استرها عنه بالتجمل ( فكانت * ) اى خلّتى ( قذى عينيه حتّى تجلّت * * ) اى انكشفت و زالت باصلاحه اياها باياديه يعنى من حسن اهتمامه جعله كالداء الملازم لا شرف اعضائه حتى تلافاء بالاصلاح . فحرف الروى هو التاء و قد جئ قبله بلام مشددة مفتوحة و هو ليس بلازم فى السجع لصحة السجع بدونها نحو جلّت و مدّت و منّت و انشقّت و نحو ذلك .