سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
27
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
قوله : هذا من قبيل قوله تعالى اشدّاء على الكفّار الخ : آيه ( 29 ) از سوره فتح . مؤلّف گويد : در حاشيه دسوقى آمده است : در اينمثال ( اشدّاء على الكفّار الخ ) تنبيه است براينكه مقابله گاهى مركّب است و زمانى از آنچه ملحق به طباق است تركيب يافته و مقابله استغناء بالتقاء از قبيل ملحق به طباق است يعنى بين دو معنائى جمع شده كه يكى از آنها تعلق دارد بمعنائى كه مقابل با معناى ديگر است همانطوريكه مقابله شدّت و رحمت همين گونه است . متن و زاد السّكاكى : و اذا شرط هيهنا امر شرط ثمة ضدّه كهاتين الآيتين فانّه لما جعل التّيسير مشتركا بين الاعطاء و الاتقاء و التّصديق جعل ضدّه مشتركا بين اضدادها . شرح عربى ( و زاد السّكاكىّ ) فى تعريف المقابلة قيدا آخر حيث قال هى ان تجمع بين شيئين متوافقين او اكثر و ضديهما ( و اذا شرط ههنا ) اى فيما بين المتوافقين او المتوافقات ( امر شرط ثمة ) اى فيما بين ضديهما او اضدادها ( ضده ) اى ضد ذلك الامر ( كهاتين فانّه لما جعل التيسير مشتركا بين الاعطاء و الاتقاء و التّصديق جعل شدّه ) اى ضد التيسير و هو التعسير المعبر عنه بقوله فسنيسّره للعسرى ( مشتركا بين اضادها ) و هى البخل و الاستغناء و التّكذيب . فعلى هذا لا يكون قوله ما احسن الدين الخ من المقابلة لانّه اشترط فى الدين و الدّنيا الاجتماع و لم يشترط فى الكفر و الافلاس ضده .