سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

22

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

و نحو : فامّا من اعطى و اتّقى و صدّق بالحسنى ، فسنيسّره لليسرى و امّا من بخل و استغنى و كذّب بالحسنى ، فسنيسّره للعسرى . و المراد باستغنى انّه زهد فيما عند اللّه تعالى كانّه استغنى عنه فلم يتّق او استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الجنّة ، فلم يتّق . شرح عربى ( و المراد بالتّوافق خلاف التّقابل ) حتّى لا يشترط ان يكونا متناسبين او متماثلين فمقابلة الاثنين بالاثنين ( نحو : فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا ) اتى بالضحك و القلّة المتوافقين ثم بالبكاء و الكثرة المتقابلين لهما ( و ) مقابلة الثلاثة بالثلاثة ( نحو قوله : ما احسن الدّين و الدّنيا اذا اجتمعا * و اقبح الكفر و الافلاس بالرّجل ) اتى بالحسن و الدين و الغنى ثم بما يقابلها من القبح و الكفر و الافلاس على الترتيب ( و ) مقابلة الاربعة بالاربعة ( نحو : فامّا من اعطى و اتّقى ، و صدق بالحسنى ، فسنيسّره لليسرى ، و امّا من بخل و استغنى ، و كذّب بالحسنى فسنيسّره للعسرى ) و التقابل بين الجميع ظاهرا لا بين الاتقاء و الاستغناء فبيّنه بقوله ( و المراد باستغنى انّه زهد فيما عند اللّه تعالى كانّه استغنى عنه ) اى اعرض عما عند اللّه تعالى ( فلم يتّق او ) المراد باستغنى ( استغنى بشهوات الدّنيا عن نعيم الجنّة فلم يتّق ) فيكون الاستغناء مستتبعا لعدم الاتقاء و هو مقابل للاتقاء فيكون هذا من قبيل قوله تعالى اشداء على الكفّار رحماء بينهم . ترجمه مصنّف گويد : مقصود از توافق معنائى است مخالف با تقابل مانند : فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا .