سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

216

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

المصراع الاوّل او حشوه او آخره او صدر ) المصراع ( الثّانى ) فتصير الاقسام ستّة عشرة حاصلة من ضرب اربعة فى اربعة . و المصنّف اورد ثلثة عشر مثالا و اهمل ثلاثا ( كقوله : سريع الى ابن العمّ يلطم وجهه * و ليس الى داعى النّدى بسريع ) فيما يكون المكرر الاخر فى صدر المصراع الاول . ( و قوله : تمتّع من شميم عرار نجد * فما بعد العشيّة من عرار ) فيما يكون المكرر الاخر فى حشو المصراع الاول . و معنى البيت استمتع بشميم عرار نجد و هى وردة ناعمة صفراء طيبة الرائحة فانا نعدمه اذا امسينا لخروجنا من ارض نجد و منابته . ( و قوله : و من كان بالبيض الكواعب ) جمع كاعب و هى الجاريه حين تبدو ثديها للنهود ( مغرما * ) مولعا ( فما زلت بالبيض القواضب ) اى السيوف القواطع ( مغرما * * ) فيما يكون المكرر الاخر فى آخر المصراع الاوّل . ( و قوله : و ان لم يكن الأ معرّج ساعة * ) هو خبر كان و اسمه ضمير يعود الى الامام المدلول عليه فى بيت السابق و هو الما على الدار التى لو وجدتها بها اهلها ما كان وحشا مقيلها ( قليلا ) صفة مؤكدة لفهم القلة من اضافة التعريج الى الساعة او صفة مقيّدة اى الا تعريجا قليلا فى ساعة ( فانّى نافع لى قليلها * * ) مرفوع بانه فاعل نافع و الضمير للسّاعة و المعنى قليل من التعريج فى الساعة ينفعنى و يشقى غليل وجدى . و هذا فيما يكون المكرّر الاخر فى صدر المصراع الثانى .