سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

215

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قبلا در بحث ارصاد شرح آن گذشت و حاصل آن اين بود كه فقره بفتح فاء و كسر آن در اصل اسم است براى استخوان پشت و سپس آن را بهر قطعه‌اى از قطعات كلام كه حسن و لطافت آنها موقوف است به حرف واحد اطلاق مىكنند . قوله : و تخشى النّاس و اللّه احق الخ : آيه ( 37 ) از سوره احزاب . قوله : استغفروا ربّكم الخ : آيه ( 10 ) از سوره نوح . قوله : قال انّى لعملكم من القالين : آيه ( 168 ) از سوره شعراء . متن و فى النّظم ان يكون احدهما فى آخر البيت و الآخر فى صدر المصراع الاوّل او حشوه او آخره او صدر الثانى كقوله : سريع الى ابن العم بلطم وجهه * و ليس الى داعى النّدى بسريع و قوله : تمتع من شميم عرار نجد * فما بعد العشية من عرار و قوله : و من كان بالبيض الكواعب مغرما * فما زلت بالبيض القواضب مغرما و قوله : و ان لم يكن الّا معرج ساعة * قليلا فانّى نافع لى قليلها شرح عربى ( و ) هو ( فى النّظم ان يكون احدهما ) اى احد اللفّظين المكررين او المتجانسين او الملحقين بهما اشتقاقا او شبه الاشتقاق ( فى آخر البيت و ) اللّفظ ( الاخر فى صدر