سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
21
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
همان رحمت مىباشد پس در آيه شريفه دو معنا يعنى شدّت و رحمت مقابل هم قرار داده شده كه يكى از ايندو يعنى رحمت به معناى مقابل ديگرى كه لين باشد تعلّق داشته و نحوه تعلّق ، تعلّق سببيّت و مسببيّت مىباشد يعنى رحمت مسبّب است از لين . قوله : عن اللّين الّذى هو ضدّ الشدّة : اهل فن در تعريف لين گفتهاند : لين عبارتست از صفتى كه مقتضى امكان و صحّت فرورفتگى به باطن و نفوذ در آن را داشته باشد . و شدّت عبارتست از صفت مخالف آن . قوله : يا سلم : مناداى مرخّم است و اصل آن يا سلمى بوده . قوله : الّا انّه قد عبّر عنه : ضمير در [ انّه ] به شاعر و در [ عنه ] به ظهور المشيب راجع است . قوله : بالتفسير الّذى سبق : مقصود جمع بين دو معناى متقابل است و لو اجمالا . قوله : و ان جمله السّكاكى الخ : ضمير منصوبى در [ جعله ] به ما يختص باسم المقابلة راجع است . قوله : لانّه جمع بين معنيين الخ : ضمير در [ لانّه ] به طباق راجع است . متن و المراد بالتّوافق خلاف التّقابل نحو : فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا . و نحو قوله : ما احسن الدّين و الدّنيا اذا اجتمعا * و اقبح الكفر و الافلاس بالرجل