سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

201

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

مخرج با هم مشابه و مضارع مىباشند . قوله : لان الحرف الاجنبى : يعنى حرفى كه با حرف ديگر مباين مىباشد . قوله : نحو بينى و بين كنى الخ : اين عبارت نثر از كلام حريرى است . قوله : و هم ينهون عنه و ينأون عنه : آيه ( 26 ) از سوره انعام قوله : الخيل معقود بنواصيها الخير : در كتب اهل سنّت آمده كه اين عبارت حديثى است از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . قوله : و لا يخفى تقارب الدّال و الطاء : زيرا هردو به اين نحو اداء مىشوند كه نوك زبان را بايد به بيخ دندانهاى جلو زد و آن‌ها را تلفّظ نمود . قوله : و كذا اللّام و الراء : زيرا هردو از برخورد سطح زبان با سقف دهان يعنى كام اداء ميشوند . قوله : سمّى لاحقا : زيرا احد اللّفظين را در جناس بودن ملحق به ديگرى مىكنند . قوله : ويل لكلّ همزة لمزة : آيه ( 1 ) از سوره همزه . قوله : الهمزة الكسر : كسر يعنى كاستن و كاهش دادن . قوله : الطعن : يعنى طعنه و كنايه زدن و ملامت نمودن . قوله : يدل على الاعتياد : مثلا كلمه [ ضحكه ] يعنى كسى كه معتاد به ضحك و خنده است يا [ لعبه ] به شخصى مىگويند كه به بازى و لعب معتاد باشد . قوله : ذلكم بما كنتم تفرحون الخ : آيه ( 75 ) از سوره غافر