سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

202

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : و اذا جاء امر من الامن : آيه ( 83 ) از سوره نساء . متن و ان اختلفا فى ترتيبها سمّى تجنيس القلب نحو : حسامه فتح لاوليائه حتف لاعدائه . و يسمّى قلب كلّ . و نحو : اللّهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا . و يسمّى قلب بعض . فاذا وقع احدهما فى اوّل البيت و الآخر فى آخره سمّى مقلوبا مجنّحا و اذ اولى احد المتجانسين الآخر سمّى الجناس مزدوجا و مكرّرا و مردودا نحو : و جئتك من سبأ بنباء يقين . شرح عربى ( و ان اختلفا ) اى لفظا المتجانسين ( فى ترتيبها ) اى ترتيب الحروف بان يتّحد النوع و العدد و الهيئة لكن قدم فى احد اللفظين بعض الحروف و اخّر فى اللفظ الاخر ( سمّى ) هذا النوع ( تجنيس القلب نحو : حسامه فتح لاوليائه حتف لاعدائه . و يسمّى قلب كلّ ) لانعكاس ترتيب الحروف كلها . ( و نحو : اللّهم استر عوراتنا و آن روعتنا . و يسمّى قلب بعض ) اذ لم يقع الانعكاس الا بين بعض حروف الكلمة ( فاذا وقع احدهما ) اى احد اللفظين المتجانسين تجانس القلب ( فى اوّل البيت و ) اللفظ ( الاخر فى آخره سمّى ) تجنيس القلب حينئذ ( مقلوبا مجنّحا ) لان اللفظين بمنزله جناحين للبيت كقوله : لاح انوار الهدى من * كفه فى كلّ حال ( و اذا ولّى احد المتجانسين الاخر سمّى ) الجناس ( مزدوجا و