سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

190

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

اللفظين عن الاخر ( و ذلك ) الاختلاف ( امّا به حرف ) واحد ( فى الاول مثل و التفت السّاق بالسّاق الى ربّك يومئذ المساق ) بزيادة الميم ( او فى الوسط نحو جدّى جهد ) بزيادة الهاء و قد سبق ان المشدد فى حكم المخفّف ( أو فى الآخر كقوله : يمدّون من ايد عواص عواصم ) بزيادة الميم و لا اعتبار بالتنوين و قوله من ايد فى موصع مفعول يمدّون على زياده من كما هو مذهب الاخفش او على كونها للتبعيض كما فى قولهم هز من عطفه و حرك من نشاطه او على انّه صفة محذوف اى يمدون سواعد من ايد عواص جمع عاصيه من عصاه ضربه بالعصا و عواصم من عصمه حفظه و حماه و تمامه تصوف باسياف قواض قواضب اى يمدون ايد يا ضاربات للاعداء حاميات للاولياء صائلات على الاقران بسيوف حاكمة بالقتل قاطعة ( و ربّما سمّى ) هذا القسم الذى يكون الزيادة فيه فى الاخر ( مطرفا و امّا باكثر ) من حرف واحد و هو عطف على قوله اما به حرف و لم يذكر من هذا الضرب الا ما تكون الزيادة فى الاخر ( كقولها ) اى الخنساء ( انّ البكاء هو الشّفاء * من الجوى ) اى حرقة القلب ( بين الجوانح * * ) بزيادة النّون و الحاء ( و ربّما سمّى هذا ) النوع ( مذيلّا و ان اختلفا ) اى لفظا المتجانسين ( فى انواعها ) اى انواع الحروف ( فيشترط ان لا يقع ) الاختلاف ( باكثر من حرف ) واحد و الا لبعد بينهما التشابه و لم يبق التجانس كلفظى نصر و نكل . ترجمه مصنّف گويد : و اگر لفظ متجانسين در اعداد حوف با هم مختلف باشند