سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
189
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
يكى فاء ساكن بوده و در ديگرى مفتوح مىباشد . و گاهى اختلاف در حركت و سكون هردو مىباشد همچون قول اهل لسان : ( البدعة شرك الشّرك ( بدعت دامى است براى شرك و كفر ) . در اين عبارت شين از اوّل مفتوح بوده و از دوّمى مكسور مىباشد و راء از اوّل مفتوح و از دوّمى ساكن است . متن و ان اختلفا فى اعدادها سمّى الجناس ناقصا و ذلك امّا به حرف فى الاوّل مثل : و التفت السّاق بالسّاق الى ربّك يومئذ المساق . او فى الوسط نحو : جدّى جهدى . او فى الآخر كقوله : يمدّون من ايد عواص عواصم . و ربّما سمّى هذا مطّرفا . و امّا باكثرها كقولها : انّ البكاء هو الشفاء * من الجوى بين الجوانح و ربّما سمّى هذا مذّيلا . و ان اختلفا فى انواعها ، فيشترط ان لا يقع باكثر من حرف . شرح عربى ( و ان اختلفا ) اى لفظا المتجانسين ( فى اعدادها ) اى اعداد الحروف بان يكون فى احد اللفظين حرف زائدا او اكثر اذا سقط حصل الجناس التام ( سمّى الجناس ناقصا ) لنقصان احد