سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

116

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

مكانها و ان اجفان عينى قد شدت باهدابها الى الشهب لطول ذلك الميل و غاية سهرى فيه . و هذا تخييل حسن و لفظ يخيل يقربه من الصحه و يزيده حسنا . ترجمه مصنّف گويد : و هردو صنف در قول شاعر جمع شده‌اند ، وى گفته : يخيل لى ان سمّر الشهب فى الدّجى * و شدّت باهدابى اليهنّ اجفانى شارح گويد : در قول قاضى ارّجانى هردو صنّف از غلو يعنى : ادخال ما يقربه الى الصّحة و تضمّن التخييل الحسن . جمع شده‌اند ، وى ميگويد : يخيل لى ان سمّر الشهب فى الدّجى * و شدّت باهدابى اليهنّ اجفانى به خيال من آمده كه ستارگان در تاريكى شب ميخكوب شده و مژه‌هاى من به آنها محكم بسته شده‌اند بطوريكه روى هم گذاشته نشده و چشمهاى من بخواب نمىروند . شارح در ترجمه اين بيت ميگويد : يعنى : واقع مىشود در خيال من اينكه ستارگان به واسطه مسامير و ميخ‌ها محكم كوبيده شده‌اند بطورى كه از مكان و جاى خودشان تكان نميخورند و نيز چنين مىپندارم كه پلك‌هاى چشم من بوسيله مژهايم به اين ستارگان بسته شده‌اند چه آنكه آن شب بسيار طولانى بوده و بىخوابى نيز بر من غلبه يافته است .