سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
109
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
قوله : و الّا اى و ان لم يكن الخ : اين عبارت نفى قسم اوّل يعنى [ و ان كان ممكنا عقلا و عادة ] و ترك نفى قسم دوّم يعنى [ و ان كان ممكنا عقلا لا عادة ] مىباشد و حاصل مراد اينستكه : و ان لم يكن ممكنا لا عقلا و لا عادة او عادة لا عقلا . چه آنكه اينمعنا تصوّر نميشود كه شيئى عادتا ممكن بوده ولى عقلا ممتنع باشد چنانچه شارح به آن اشاره نموده است لذا ميتوان گفت عبارت مذكور علّت است براى محذوف و تقدير كلام چنين است : و ترك نفى القسم الثّانى ، لامتناع الخ . قوله : و لا ينعكس : مقصود عكس بطور كلّى مىباشد . متن و المقبول منه اصناف : منها : ما ادخل عليه ما يقربه الى الصّحة نحو [ يكاد ] فى قوله تعالى : يكاد زيتها يضيئ و لو لم تمسسه نار . و منها : ما تضمّن نوعا حسنا من التّخييل كقوله : عقدت سنابكها عليها عثيرا * لو تبتغى عنقا عليه لا مكنا شرح عربى ( و المقبول منه ) اى من الغلوّ ( اصناف منها : ما ادخل عليه ما يقرّ به الى الصّحة نحو ) لفظه ( [ يكاد ] فى قوله تعالى : يكاد زيتها يضيئ و لو لم تمسسه نار . و منها : ما تضمّن نوعا حسنا من التّخييل كقوله : عقدت سنا بكها ) اى حوافر الجياد ( عليها ) اى فوق رؤسها ( عثيرا * ) بكسر العين اى غبار و من لطائف العلّامة فى شرح المفتاح العثير الغبار و لا تفتح فيه العين ، و الطف من ذلك ما سمعت ان بعض البغّالين كان يسوق