سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

110

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

بغلته فى سوق بغداد و كان بعض عدول دار القضاء حاضر افضرطت البغلة فقال البغال على ما هو دأبهم بلحيه العدل بكسر العين يعنى احد شقى الوقر فقال بعض الظرفاء على النّور افتح العين فانّ المولى حاضر و من هذا القبيل ما وقع لى فى قصيدة : علافا صبح يدعوه الورى ملكا * و ريثما فتحوا عينا غدا ملكا و مما يناسب هذا المقام ان بعض اصحابى ممن الغالب على عمر بفتح العين فضحك الحاضرون فنظر الىّ كالمتعرف عن سبب ضحكهم المسترشد بطريق الصواب فرمزت اليه بعض الجفن و ضم العين فتفطن للمقصود و استظرف الحاضرون ذلك ( لو تبتغى ) اى تلك الجياد ( عنقا ) هو نوع من السير ( عليه ) اى ذلك العثير ( لا مكنا * * ) اى العنق ادعى تراكم الغبار المرتفع من سنابك الخيل فوق رؤسها بحيث صار ارضا يمكن سيرها عليه . و هذا ممتنع عقلا و عادة لكنّه تخييل حسن . ترجمه مصنّف گويد : غلو مقبول اقسامى دارد از جمله : غلوّى است كه بر آن لفظى داخل شده كه موجب قربش به صحّت مىشود مانند لفظ [ يكاد ] در فرموده حقتعالى : يكاد زيتها يضيئ و لو لم تمسسه نار . و از جمله : غلوّى است كه متضمّن نوعى حسن از تخييل مىباشد همچون قول شاعر : عقدت سنابكها عليها عثيرا * لو تبتغى عنقا عليه لا مكنا