سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
86
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و تلجأون الى الطاعة بالسيوف ( او معان ملتئمة ) مربوطة بعضها ببعض يكون الجميع قرينة لا كل واحد * و بهذا ظهر فساد قول من زعم ان قوله او اكثر شامل لقوله او معان فلا يصح جعله مقابلا له و قسيما ( كقوله : و صائقة من نصله ) اى من نصل سيف الممدوح ( تنكفى بها * ) من انكفاء اى انقلب و الباء للتعدية و المعنى رب نار من حد سيفه يقلبها ( على ارؤس الاقران خمس سحائب * * ) اى انامله الخمس التى هى فى الجود و عموم العطايا سحائب اى تصبّها على اكفائه فى الحرب فيهلكم بها * و لما استعار السحائب لانامل الممدوح ذكر ان هناك صائقه و بين انها من نصل سيفه ثم قال على ارؤس الاقران ثم قال خمس فذكر العدد الذى هو عدد الانامل فظهر من جميع ذلك انه اراد بالسحائب الانامل . ترجمه شرح قرينه در استعاره مصنّف گويد : قرينه در استعاره يا امر واحدى بوده چنانچه در رأيت اسدا يرمى چنين است و يا اكثر از امر واحد مىباشد مانند آنچه در قول شاعر آمده : و ان تعافوا العدل و الايمانا * فانّ فى ايماننا نيرانا و يا معانى مركّب مىباشد مثل آنچه در قول شاعر آمده : و صاعقه من نصله تنكفى بها * على ارؤس الاقران خمس سحائب شارح گويد : استعاره به لحاظ اينكه مجاز مىباشد الزاما محتاج بقرينه است كه از اراده معناى موضوع له ممانعت مىكند و باصطلاح نيازمند به قرينه