سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

85

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

بود از كشف ما فى الضمير خود . قوله : بالفهاهة : يعنى عجز از فصاحت قوله : فحينئذ : يعنى حين تضمن العلم نوع وصفيّة . قوله : فيجعل كانّه موضوع للجواد : ضمير نائب فاعلى در [ يجعل ] و ضمير منصوبى در [ كانّه ] به حاتم راجع ميباشند . قوله : سواء كان ذلك الرجل المعهود : ضمير در [ كان ] به جود راجع مىباشد . قوله : و يكون اطلاقه على المعهود : ضمير در [ اطلاقه ] به حاتم راجع است . قوله : و على غيره : يعنى على غير حاتم الطّائى . متن و قرينتها امّا امر واحد كما فى قولك : رأيت اسدا يرمى او اكثر كقوله : و ان تعافوا العدل و الايمانا * فانّ فى ايماننا نيرانا او معان ملتئمة كقوله : و صائقة من نصله تنكفى بها * على ارؤس الاقران خمس سحائب شرح عربى ( قرينتها ) يعنى ان الاستعارة لكونها مجاز لا بد لها من قرينة مانعة عن ارادة المعنى الموضوع له و قرينتها ( امّا امر واحد كما فى قولك رأيت اسدا يرمى او اكثر ) اى امران او او امور يكون كل واحد منهما قرينة ( كقوله و ان تعافوا ) اى تكرهوا ( العدل و الايمانا * فانّ فى ايماننا نيرانا * * ) اى سيوفا تلمع كشعل النيرانا فتعلق قوله تعافوا بكل واحد من العدل و الايمان قرينة على ان المراد بالنيران السيوف لدلالته على ان جواب هذا الشرط تحاربون