سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
76
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
مشبهبه و [ زيد ] مشبه مىباشد و ادّعاء كردهايم كه [ زيد ] از افراد اسد بوده لاجرم اسم مشبهبه يعنى اسد را استعاره در آن استعمال كردهايم و چنانچه ملاحظه مىشود بين مشبه يعنى [ زيد ] و مشبهبه يعنى [ اسد ] جمع شده ولى در عين حال چون اين تركيب حاكى از تشبيه نيست مجرّد ذكر مشبه با استعاره بودن تنافى ندارد . امّا عدم حكايت اين عبارت از تشبيه بخاطر آنست كه امكان ندارد در آن بتوان ادات تشبيه را مقدّر گرفت مگر آنكه از عبارت چيزى را كم يا به آن چيزى را افزود بطورى كه تركيب اصلى كلام به هم بخورد و مثل اينكه بگوئيم تقدير كلام چنين است : رأيت فى يد رجل كالاسد سيفا . متن وردّ بانّ الادّعاء لا يقتضى كونها مستعملة فيما وضعت له . و امّا التّعجّب و النهى عنه فللبناء على تناسى التشبيه قضاء لحق المبالغة . شرح عربى ( وردّ ) هذا الدليل ( بانّ الادعاء ) اى ادعاء دخول المشبه فى جنس المشبه به ( لا يقتضى كونها ) اى الاستعارة ( مستعملة فيما وضعت له ) للعلم الضرورى بان اسدا فى قولنا رأيت اسدا يرمى مستعمل فى الرجل الشجاع و الموضوع له هو السبع المخصوص * و تحقيق ذلك ان ادعاء دخول المشبه فى جنس المشبه به مبنى على انّه جعل افراد الاسد بطريق التأويل قسمين : احدهما المتعارف و هو الذى له غاية الجرأة و نهاية القوة فى مثل تلك الجثة المخصوص و الثانى غير المتعارف و هو الذى له تلك الجرأة لكن لا