سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

49

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : و غير ذلك : مانند دفع و منع نمودن . قوله : فى المزادة : كلمه [ مزادة ] بفتح ميم يعنى ظرفى كه در آن زاد و طعام ميريزند . متن و منه تسميه الشئ باسم جزئه كالعين فى الربيئة و عكسه كالاصابع فى الانامل و تسميته باسم سببه نحو : رعينا الغيث او مسبّبه نحو : امطرت السّماء نباتا او ما كان عليه نحو : و آتوا اليتامى اموالهم او ما يؤول اليه نحو : انّى ارانى اعصر خمرا او محلّه نحو : فليدع نادية او حالّه نحو : و امّا الّذين ابيضّت وجوههم ففى رحمة اللّه اى الجنّة او آلته نحو : و اجعل لى لسان صدق فى الاخرين اى ذكرا حسنا . شرح عربى ( و منه ) اى من المرسل ( تسمية الشئ باسم جزئه ) فى هذه العبارة نوع من التسامح اى عند اطلاقه على نفس ذلك الشئ لا نفس التسمية مجازا * ( كالعين ) و هى الجارحة المخصوصة ( فى الرّبيئة ) و هى الشخص الرقيب و العين جزء منه و يجب ان يكون الجزء الذى يطلق على الكل مما يكون له من بين الاجزاء مزيد اختصاص بالمعنى الذى قصد بالكل مثلا لا يجوز اطلاق اليد او الاصبع على الربيئة ( و عكسه ) اى و منه عكس المذكور يعنى تسمية الشئ باسم كلّه ( كالاصابع ) المستعملة ( فى الانامل ) التى هى اجزاء من الاصابع فى قوله تعالى [ يجعلون اصابعهم فى آذانهم ] ( و تسميته ) اى و منه تسمية الشئ ( باسم سببه نحو : رعينا الغيث ) اى النبات الذى سبب الغيث ( او ) تسمية الشئ باسم ( مسبّبه نحو : امطرت السماء نباتا ) اى غيثا لكون النبات مسببا عنه * و اورد فى الايضاح فى امثلة تسمية السبب باسم المسبب فى قولهم فلان اكل الدم