سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

50

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

اى الدية المسببة عن الدم و هو سهو * هو من تسمية المسبب باسم السبب ( او ما كان عليه ) اى تسمية الشئ باسم الشئ الذى كان هو عليه فى الزمان الماضى لكنه ليس عليه الآن ( نحو قوله تعالى : و آتوا اليتامى اموالهم ) اى الذين كانوا يتامى قبل ذلك اذ لا يتم بعد البلوغ ( او ) تسمية الشئ باسم ( ما يؤل ) ذلك الشئ ( اليه ) فى الزمان المستقبل ( نحو : انّى ارانى اعصر خمرا ) اى عصيرا يؤل الى الخمر ( او ) تسمية الشئ باسم ( محله نحو : فليدع نادية ) اى اهل نادية الحال فيه * و النادى المجلس ( او ) تسمية الشئ باسم ( حالّه ) اى باسم ما يحل فى ذل الشئ ( نحو : و امّا الّذين ابيضت وجوههم ففى رحمة اللّه فى الجنّة ) التى تحلّ فيها الرحمة ( او ) تسمية الشئ باسم ( آلته نحو : و اجعل لى لسان صدق فى الأخرين ، اى ذكرا حسنا ) و اللسان اسم لآلة الذكر و لما كان فى الاخيرين نوع خفاء صرح به فى الكتاب * فان قيل قد ذكر فى مقدمة هذا الفن ان مبنى المجاز على الانتقال من الملزوم الى اللازم و بعض انواع العلاقة بل اكثرها لا يفيد اللزوم فكيف ذلك * قلنا ليس معنى اللزوم ههنا امتناع الانفكاك فى الذهن او الخارج بل تلاصق و اتصال ينتقل بسببه من احدهما الى الاخر فى الجملة و فى بعض الاحيان * و هذا متحقق فى كل امرين بينهما علاقة و ارتباط . ترجمه انواع علائق در مجاز مرسل مصنّف گويد : و از مجاز مرسل محسوب مىشود : تسميه و ناميدن شيئى را بنام جزئش همچون عين در ربيئه يعنى به ربيئه مىگويند : عين .