سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
229
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
اعم از مفرد و مركّب در دو قسم عقلى و لغوى چه آنكه اگر از [ الرّاجع الى معنى الكلمة ] فقط مفرد مقصود باشد حصر مجاز در دو قسم مذكور باطل مىباشد زيرا لغوى شامل [ الرّاجع الى معنى الكلمة ] درحاليكه معناى كلمه مركّب باشد نمىگردد و در نتيجه مجاز لغوى كه راجع به معناى مركّب است از هردو قسم خارج ميماند . قوله : نحو كلمة اللّه : يعنى به [ اللّه ] اطلاق كلمه مىشود درحاليكه مقصود از كلمه [ لفظ ] است تا شامل كلام و كلمه هردو بشود مثلا در فرموده حقتعالى آمده است : كلمة اللّه هى العليا مقصود از كلمه [ اللّه ] كلام حقّ تعالى مىباشد بدليل آنكه مراد از [ عليا ] عليا در بلاغت است و بلاغت صرفا صفت كلام بوده نه كلمه . قوله : التشبيه التّمثيلى و هو قد يكون طرفاه الخ : ضمير [ هو ] به تشبيه تمثيلى راجع است . قوله : مثلهم كمثل الّذى استوقد نارا الخ : آيه ( 17 ) از سوره بقره . قوله : انّ اضافة الكلمة الى شئ : مقصود از [ اضافه ] اضافه به معناى لغوى است لذا [ اقترانها ] عطف تفسير است براى آن . قوله : فهو كلمة مستعملة : ضمير [ هو ] به تردّد راجعست قوله : و فى الكلّ نظر : يعنى و فى كلّ من الاجوبة الثلاثة الاخيرة نظر . قوله : اوردناه فى الشّرح : يعنى اشكال و وجه نظر در اجوبه سهگانه را در كتاب مطوّل وارد نمودهايم طالبين به آن كتاب رجوع