سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

230

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

كنند . متن و فسّر التّخييليّة بما لا تحقّق لمعناه حسّا و لا عقلا بل هو صورة وهميّة محضة كلفظ الاظفار فى قول الهذلى ، فانّه لما شبّه المنيّة بالسّبع فى الاغتيال اخذ الوهم فى تصويرها بصورته و اختراع لوازمه لها ، فاخترع لها مثل صورة الاظفار ثمّ اطلق عليه لفظ الاظفار . شرح عربى ( و فسّر ) السّكاكى الاستعارة ( التّخييليّة بما لا تحقق لمعناه حسّا و لا عقلا بل هو ) اى معناه ( صورة وهميّة محضة ) لا يشوبها شئ من التّحقق العقلى او الحسّى ( كلفظ الاظفار فى قول الهذلىّ ) : و اذا المنيّة انشبت اظفارها * الفيت كلّ تميمة لا تنفع ( فانّه لما شبّه المنيّة بالسّبع فى الاغتيال اخذ الوهم فى تصويرها ) اى المنية ( بصورته ) اى السبع ( و اختراع لوازمه لها ) اى لوازم السّبع للمنيه و على الخصوص ما يكون قوام اغتيال السبع للنفوس به ( فاخترع لها ) اى للمنيّة صورة ( مثل صورة الاظفار ) المحقّقة ( ثم اطلق عليه ) اى على ذلك المثل اعنى الصّورة الّتى هى مثل صورة الاظفار ( لفظ الاظفار ) فيكون استعارة تصريحيّة لانّه قد اطلق اسم المشبه به و هو الاظفار المحقّقة على المشبّه و هو صورة وهميّة شبيهة بصورة الاظفار المحقّقة و القرينة اضافتها الى المنيّة . و التّخييلة عنده قد تكون بدون الاستعارة بالكناية و لهذا مثل لها بنحو اظفار المنيّة الشبيهة بالسبع فصرح بالتشبيه لتكون الاستعارة فى الاظفار فقط من غير استعارة بالكناية فى المنيّة .