سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

220

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

و اجيب بوجوه آخر الاوّل انّ المراد بالكلمة اللفظ الشامل للمفرد و المركّب نحو كلمة اللّه و الثّانى انا لا نسلّم ان التمثيل يستلزم التركيب بل هو استعارة مبنية على التشبيه التمثيلى و هو قد يكون طرفاه مفردين كما فى قوله تعالى : مثلهم كمثل الّذى استوقد نارا الاية . و الثّالث ان اضافة الكلمة الى الشّئ او تقييدها و اقترانها بالف شئ لا يخرجها عن ان تكون كلمة فالاستعارة فى مثل انّى اراك تقدم رجلا و توخّر اخرى هو التقديم المضاف الى الرجل المقترن بتأخيره اخرى و المستعار له هو التردّد فهو كلمة مستعملة فى غير ما وضعت له . و فى الكلّ نظر اوردناه فى الشّرح . ترجمه مردود بودن كلام سكاكى در قرار دادن تمثيل را از اقسام استعاره تحقيقيه مصنّف گويد : اينكه سكّاكى تمثيل را از افراد استعاره تحقيقيّه قرار داد مردود است زيرا تمثيل مستلزم تركيب بوده و تركيب هم با افراد منافات دارد . شارح گويد : صحيح نيست تمثيل را از مصاديق و افراد استعاره‌اى كه از اقسام مجاز مفرد است قرار دارد زيرا تنافى لوازم خود دليل است بر تنافى ملزومات و الّا اجتماع متنافين لازم مىآيد چه آنكه وجود لازم هنگام وجود ملزوم ضرورى و قطعى است و چون افراد لازمه استعاره تحقيقيّه بوده و تركيب ملازم با تمثيل است و بالضروره افراد با تركيب تنافى دارد لاجرم