سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
191
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و عرّف المجاز اللّغوى بالكلمة المستعملة فى غير ما وضعت له بالتّحقيق فى الاصطلاح به التّخاطب مع قرينة مانعة عن ارادته . شرح عربى فصل فى مباحث من الحقيقة و المجاز و الاستعارة بالكنايه و الاستعارة التخييلية وقعت فى المفتاح مخالفة لما ذكره المصنف و الكلام عليها ( عرّف السّكاكى الحقيقة اللّغوية ) اى غير العقليّة ( بالكلمة المستعملة فيما وضعت هى له من غير تأويل فى الوضع و احترز بالقيد الاخير ) و هو قوله من غير تأويل فى الوضع ( عن الاستعارة على اصح القولين ) و هو القول بانّ الاستعارة مجاز لغوى لكونها مستعملة فى غير الموضوع له الحقيقى فيجب الاحتراز عنها * و اما على القول بانها مجاز عقلى و اللفظ مستعمل فى معناه اللغوى فلا يصحّ الاحتراز عنها ( فانّها ) اى انّما وقع الاحتراز بهذا القيد عن الاستعارة لانّها ( مستعملة فيما وضعت له بتأويل ) و هو ادّعاء دخول المشبه فى جنس المشبه به بجعل افراده قسمين متعارفا و غير متعارف ( و عرّف ) السّكاكى ( المجاز اللّغوى بالكلمة المستعملة ) فى غير ما هى موضوعة له بالتحقيق استعمالا فى الغير بالنسبة الى نوع حقيقتها مع قرينة مانعة عن ارادة معناها فى ذلك النوع * و قوله بالنسبة متعلّق بالغير و اللام فى الغير للعهد اى المستعملة