سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
192
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
فى معنى غير المعنى الّذى الكلمة موضوعة له فى اللّغة او الشرع غيرا بالنسبة الى نوع حقيقة تلك الكلمة حتّى لو كان نوع حقيقتها لغويا يكون الكلمة قد استعملت فى غير معناها اللّغوى فيكون مجازا لغويا و على هذا القياس و لما كان هذا القيد بمنزلة قولنا فى اصطلاح به التخاطب مع كون هذا اوضح و ادل على المقصود اقام المصنّف مقامه اخذا بالحاصل من كلام السكاكى فقال ( فى غير ما وضعت له بالتّحقيق فى اصطلاح به التّخاطب مع قرينة مانعة عن ارادته ) اى اراده معناها فى ذلك الاصطلاح . فصل مصنّف گويد : سكّاكى در تعريف حقيقت لغويّه گفته است : حقيقت لغويّه كلمهاى است كه در موضوعله خود بدون آنكه در وضع تأويلى حاصل شده باشد استعمال شود . بقيد اخير بنابر اصحّ قولين از استعاره احتراز جسته است چه آنكه استعاره كلمهاى است كه در موضوعله خود منتهى تأويلا ، استعمال شده . و در تعريف مجاز لغوى چنين آورده است : مجاز لغوى عبارتست از كلمهاى كه تحقيقا در غير موضوعله خود نسبت باصطلاحى كه مورد تخاطب است استعمال شده در حالى كه با آن قرينهاى بوده كه از اراده معناى حقيقى ممانعت كند .