سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

140

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

كان حقه ان يستعمل فى العلة الغائية فتكون الاستعارة فيها تبعا للاستعارة فى المجرور * و هذا الطريق مأخوذ من كلام صاحب الكشاف و مبنى على ان متعلق معنى اللام هو المجرور على ما سبق * لكنه غير مستقيم على مذهب المصنّف فى الاستعارة المصرحة لان المتروك يجب ان يكون هو المشبه سواء كانت الاستعارة اصليّة او تبعيّة * و على هذا الطريق المشبه اعنى العداوة و الحزن مذكور لا متروك * بل تحقيق استعارة التبعيّة ههنا انّه شبه ترتب العداوة و الحزن على الالتقاط به ترتيب علته الغائية عليه ثم استعمل فى المشبه اللام الموضوعة للمشبه به اعنى ترتب علة الالتقاط الغائية عليه فجرت الاستعارة اوّلا فى العليّة و الغرضيّة و تبعيتها فى اللام كما مرّ فى نطقت الحال فصار حكم اللام حكم الاسد حيث استعيرت لما يشبه العليّة و صار متعلق معنى اللام هو العليّة و الغرضيّة لا المجرور على ما ذكره المصنّف سهوا * و فى هذا المقام زيادة تحقيق اوردناها فى الشرح . ترجمه مصنّف گويد : و در لام تعليل مانند فرموده حقتعالى : فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوّا و حزنا تشبيه نمودن عداوت و حزن پس از التقاط به علّت غائى را مقدّر مىگيريم . شارح ميگويد : در فرموده حقتعالى : فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوّا و حزنا ( پس حضرت موسى عليه السّلام را آل فرعون گرفتند تا براى ايشان دشمن و موجب حزن و اندوه گردد ) . عداوت و حزن كه پس از التقاط حاصل شده و مدخول لام تعليل