سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
14
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
باشد و بدين ترتيب استعاره نيز از تعريف خارج مىگردد . قوله : الاركان المخصوصة : مراد نمازى است كه اهل شرع ميخوانند . متن و الوضع تعيين اللّفظ للدلالة على معنى بنفسه ، فخرج المجاز ، لانّ دلالته بقرينه دون المشترك . شرح عربى ( و الوضع ) اى وضع اللفظ ( تعيين اللفظ للدّلالة على معنى بنفسه ) اى ليدل بنفسه لا بقرينة تنضم اليه * و معنى الدلالة بنفسه ان يكون العلم بالتعيين كافيا فى فهم المعنى عند اطلاق اللفظ و هذا شامل للحرف ايضا لانا نفهم معانى الحروف عند اطلاقها بعد علمنا باوضاعها الا ان معانيها ليست تامة فى انفسها بل تحتاج الى الغير بخلاف الاسم و الفعل * نعم لا يكون هذا شاملا لوضع الحرف عند من يجعل معنى قولهم الحرف ما دل على معنى فى غيره انه مشروط فى دلالته على معنى الافرادى ذكر متعلقه ( فخرج المجاز ) عن ان يكون موضوعا بالنسبة الى معناه المجازى ( لانّ دلالته ) على ذلك المعنى انّما تكون ( بقرينة ) لا بنفسه ( دون المشترك ) فانه لم يخرج لانه قد عين للدلالة على كل من المعنيين بنفسه و عدم فهم احد المعنيين بالتعيين لعارض الاشتراك لا ينافى ذلك فالقرء مثلا عيّن مرّة للدلالة على الطهر بنفسه و مرّة آخر للدلالة على الحيض بنفسه فيكون موضوعا بالتعيين * و فى كثير من النسخ بدل قوله دون المشترك دون الكناية و هو سهو لانه ان اريد ان الكناية بالنسبة الى معناها الاصلى موضوعه فكذا المجاز ضرورة ان الاسد فى قولنا رأيت اسدا يرمى موضوع للحيوان المفترس و ان لم يستعمل فيه و ان اريد انها موضوعة بالنسبة الى معنى الكناية اعنى لازم