سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
136
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
گرفتهاند . قوله : و هم ايضا صرّحوا الخ : يعنى ارباب فنّ تصريح كردهاند مراد از مشتقّات صفات بوده نه مثل اسم زمان و مكان و اسم آلت . متن فالتشبيه فى الاوّلين لمعنى المصدر و فى الثالث لمتعلّق معناه كالمجرور فى قولنا : زيد فى نعمة فيقدّر فى نطقت الحال و الحال ناطقة بكذا للدّلالة بالنّطق . شرح عربى ( و التّشبيه فى الاوّلين ) اى فى الفعل و ما يشتق منه ( لمعنى المصدر و فى الثّالث ) اى الحرف ( لمتعلّق معناه ) اى لما تعلق به معنى الحروف * قال صاحب المفتاح المراد بمتعلقات معانى الحروف ما يعبّر بها عنها عند تفسير معانيها مثل قولنا من معناها ابتداء الغايه و فى معناها الظرفيه و كى معناها الغرض فهذه ليست معانى الحروف و الّا لما كانت حروفا بل اسماء الانّ الاسميّة و الحرفية انّما هى باعتبار المعنى و انّما هى متعلقات لمعانيها اى اذا افادت هذه الحروف معانى ترجع تلك المعانى الى هذه بنوع استلزام * فقول المصنّف فى تمثيل متعلق معنى الحروف ( كالمجرور فى قولنا زيد فى نعمة ) ليس بصحيح * و اذا كان التشبيه لمعنى المصدر و لمتعلق معنى الحروف ( فيقدّر ) التشبيه ( فى نطقت الحال و الحال ناطقة بكذا للدّلالة بالنّطق ) اى يجعل دلالة الحال مشبها و نطق الناطق مشبها به و وجه الشبه ايضاح المعنى و ايصاله الى الذهن ثم يستعار للدلاله لفظ النطق ثم يشتق من النطق المستعار الفعل و الصفة فتكون الاستعارة فى المصدر اصلية و فى الفعل و الصفة تبعية و ان اطلق النطق على الدلالة لا باعتبار التشبيه بل باعتبار انّ الدّلالة لازمة له يكون مجازا مرسلا * و قد عرفت انه لا امتناع فى ان يكون