سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

109

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

متن و باعتبار الثلاثة ستة اقسام : لانّ الطّرفين ان كانا حسيّين فالجامع امّا حسىّ نحو : فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار . فانّ المستعار منه ولد البقرة و المستعار له الحيوان الذى خلقه اللّه تعالى من حلّى القبط و الجامع لهما الشّكل و الجميع حسىّ . و امّا عقلى نحو : و آية لهم اللّيل نسلخ منه النّهار . فانّ المستعار منه كشط الجلد عن نحو الشّاة و المستعار له كشف الضوء عن مكان اللّيل و هما حسيان و الجامع ما يعقل من ترتّب امر على آخر . شرح عربى ( و ) الاستعارة ( باعتبار الثّلاثة ) المستعار منه و له و الجامع ( ستة اقسام ) لانّ المستعار منه و المستعار له امّا حسيان او عقليان او المستعار منه حسى و المستعار له عقلى او بالعكس تصير اربعة و الجامع فى الثلاثة الاخيرة عقلى لا غير لما سبق فى التشبيه لكنه فى القسم الاول اما حسى او عقلى او مختلف فتصير ستة و الى هذا اشار بقوله ( لانّ الطرفين ان كانا حسّيّين فالجامع اما حسى نحو قوله تعالى : فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار * فان المستعار منه ولد البقرة و المستعار له الحيوان الّذى خلقه اللّه تعالى من حلىّ القبط ) التى سبكتها نار السامرى عند القائه فى تلك الحلى التربة التى اخذها من موطئ فرس جبريل عليه السّلام ( و الجامع الشكل ) فان ذلك الحيوان كان على شكل ولد البقرة ( و الجميع ) من المستعار منه و المستعار له و الجامع ( حسىّ ) اى مدرك بالبصر ( و امّا عقلى نحو : و آية لهم للّيل نسلخ منه النهار فان المستعار منه ) معنى السلخ و هو ( كشط الجلد عن نحو