سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
55
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
على وجه الاستعارة التحقيقيّة و الاستعارة بالكناية و التّجريد ( فدخل فيه نحو قولنا زيد اسد ) بحذف اداة التشبيه ( و ) نحو ( قوله تعالى صم بكم عمى ) بحذف الاداة و المشبّه جميعا اى هم كاصم * فانّ المحقّقين على انّه تشبيه بليغ لا استعارة انّما تطلق حيث يطوى ذكر المستعار له بالكلّية و و يجعل الكلام خلوا عنه صالحا لان يراد به المنقول عنه و المنقول اليه لو لا دلالة الحال او فحوى الكلام . ترجمه مبحث تشبيه مصنّف مىگويد : تشبيه عبارتست از دلالت نمودن بر مشارك بودن امرى با امر ديگر در معنائى . و مقصود از تشبيه در اينجا تشبيهى است كه نه بنحو استعاره تحقيقيّه بوده و نه بطور استعاره بالكنايه و نه تجريد ، پس بنابراين عبارت [ زيد اسد ] و نيز فرموده حقتعالى [ صمّ بكم عمى ] در تعريف تشبيه داخل ميشوند . شارح گويد : مراد مصنّف از [ تشبيه ] در عنوان بحث تشبيه اصطلاحى است كه استعاره بر آن مبتنى مىباشد و مقصود از [ تشبيه ] در ذيل عنوان ، تشبيه به معناى اعمّ مىباشد لذا لفظ تشبيه در اينمقام شامل تشبيه بنحو استعاره و تشبيهى كه استعاره بر آن مبتنى است و غير ايندو نيز مىگردد و اينكه مصنّف بجاى آن ضمير نياورد جهتش آنست كه ضمير به تشبيه در عنوان بحث عود نكند زيرا همانطورى كه گفتيم تشبيه در عنوان بحث اخص