سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

329

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

1 - معناى اسمى و آن كلامى استكه براى نسبت واقع در آن خارجى بوده كه نسبت مزبور با آن مطابقت نموده يا تطابقى نداشته باشد . 2 - معناى مصدرى و آن عبارتست از اطلاق و القاء چنين كلامى . قوله : و الاظهر ان المراد : يعنى مراد و مقصود از [ انشاء ] در اينجا قوله : بقرينة تقسيمه : اضافه [ تقسيم ] به ضمير از قبيل اضافه مصدر به مفعول است و ضمير فاعلى در آن به مصنف و ضمير مفعولى به انشاء عود مىكند . قوله : و المراد بها معانيها المصدريّة : ضمائر مؤنث به تمنّى و استفهام و غير ايندو راجع است . قوله : لا الكلام المشتمل عليها : ضمير در [ عليها ] به تمنّى و استفهام و غير ايندو برمىگردد . قوله : و صيغ العقود : مانند صيغه [ بعت ] و [ انكحت ] و امثال ايندو . قوله : و القسم : مانند : اقسم باللّه . قوله : و ربّ : مانند : و رب تال القرآن و القرآن يلعنه . قوله : لقلّة المباحث البيانيّة الخ : مقصود از [ بيان ] در اينجا خصوص علم بيان كه در مقابل علم معانى است نبوده بلكه بمعنائى اعم از هردو مىباشد . قوله : و لا يشترط امكان المتمنى : مقصود اينست كه در تمنّى لازم نيست امر مورد تمنا امكان ذاتى داشته باشد و مقصود از [ امكان ]