سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
330
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
[ ذاتى ] آن است كه شيئ هم وجودش مستحيل نبوده و هم عدمش . قوله : و الّا لصار ترجّيا : يعنى و اگر در وقوعش انتظار و حرصى باشد از تمنى خارج شده و ترجّى مىگردد . قوله : لانه حينئذ : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين يعلم بان لا شفيع له مىباشد . قوله : و انما يضمر بعد الاشياء السّتّة : يعنى امر ، نهى ، استفهام ، تمنّى ، ترجّى ، عرض . متن : كانّ حروف التنديم و التخصيص و هى : هلّا و الّا [ بقلب الهاء همزة ] و لو لا و لو ما مأخوذة منهما مركبتين مع لا و ما ، المزيدتين لتضمينهما معنى التّمنّى ليتولد منه فى الماضى التّنديم نحو : هلّا اكرمت زيدا . و فى المضارع التخضيض نحو : هلّا تقوم . و قد يتمنّى بلعلّ ، فيعطى حكم ( ليت ) نحو : لعلى احجّ فازورك بالنصب ، لبعد المرجوّ عن الحصول . شرح عربى قال ( السكاكى : كانّ حروف التنديم و التحضيض و هى هلا و الا بقلب الهاء همزة و لو لا و لو ما مأخوذة منهما ) و خبر كأن منهما اى كأنها مأخوذة من هل و لو اللتين للتمنى حال كونهما ( مركبتين مع ماء و لاء المزيدتين لتضمينهما ) علّة لقوله مركّبتين . و التضمين جعل الشئ فى ضمن الشئ تقول ضمنت الكتاب كذا كذا بابا اذا جعلته متضمنا لتلك الابواب يعنى ان الغرض المطلوب من هذا