سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
27
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
[ علم بلاغت و اقسام آن ] مطوّل نيز [ اذا ] گفته شده است و ظاهر اينست كه نسخه [ اذ ] اصح باشد زيرا [ لمّا ] ظرف زمان ماضى است مانند [ اذ ] ولى [ اذا ] ظرف مستقبل است بنابراين تفسير لمّا به [ اذا ] چندان مناسبتى ندارد . متن : فلمّا كان علم البلاغة و توابعها من اجل العلوم قدرا و ادقّها سرّا اذ به تعرف دقائق العربيّة و اسرارها . شرح عربى كان علم البلاغة هو المعانى و البيان و علم توابعها هو البديع من اجل العلوم قدرا و ادقّها سرّا اذ به اى بعلم البلاغة و توابعها لا بغيره من العلوم كالّلغة و الصرف و النحو تعرف دقائق العربيّة و اسرارها فيكون من ادقّ العلوم سرّا . ترجمه چونكه علم بلاغت و توابع آن از حيث قدر و منزلت اجلّ علوم بوده و از جهت اشتمالش بر اسرار دقيقترين آنها مىباشد ، زيرا تنها بواسطه اين علم امور دقيق و باريك و اسرار نهانى علم عربيّه دانسته مىشود . شارح گويد : علم بلاغت عبارتست از : معانى و بيان . و علم توابع آن ، علم بديع است . و ضمير در [ به ] به علم بلاغت و توابعش راجع است و مقصود مصنّف اينست كه دقائق علوم عربى و اسرار آن فقط به علم بلاغت و توابع آن دانسته مىشود نه غيرش همچون علم لغت و صرف و نحو بنابراين از حيث اشتمالش بر اسرار از ادقّ علوم شرده شده است . شرح فارسى : توضيح مصنف در متن گويد چونكه علم بلاغت و توابع آن از