سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

28

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

نظر قدر و منزلت بزرگترين علوم هستند و از جهت اسرار و مطالب باريك دقيقترين آنها مىباشند چه آنكه ظرائف علم عربى و امور نهانى آن تنها بواسطه اين علم دانسته مىشود و . . . شارح در مقام شرح گويد : مقصود از علم بلاغت دو علم معانى و بيان است كه فنّ اوّل و دوّم كتاب را تشكيل مىدهند و مراد از توابع بلاغت علم بديع است كه فنّ سوّم را پىريزى مىكند . و سپس در ذيل جمله [ اذ به اه ] مىگويد : زيرا فقط بواسطه علم بلاغت و توابعش دقائق علوم عربيّه و اسرار آنها دانسته مىشود و علوم ديگر همچون لغت ، صرف و نحو در آن دخالتى ندارند . مؤلف گويد : وجه استفاده حصر از كلام مصنف اينست كه كلمه [ به ] به لحاظ جار و مجرور بودنش متعلّق به [ تعرف ] است و على القاعده بايد از آن مؤخّر واقع شود ولى چون در اينجا مقدّم آمده لاجرم از باب تقديم ما هو حقّه التأخير يفيد الحصر مفيد انحصار مىباشد . متن : و تكشف عن وجوه الاعجاز فى نظم القرآن استارها . شرح عربى اى به يعرف انّ القرآن معجز لكونه فى اعلى مراتب البلاغة لاشتماله على الدقائق و الاسرار و الخواص الخارجة عن طوق البشر و هذا وسيلة الى تصديق النّبى عليه السلام و هو وسيلة الى الفوز بجميع السّعادات فيكون من اجلّ العلوم لكون معلومه و غايته من اجلّ المعلومات و الغايات . و تشبيه وجوه الاعجاز بالاشياء المحتجبة تحت الاستار استعارة