سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

4

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى)

جلد چهارم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم متن : الحمد للّه ربّ العالمين و الصّلاة و السّلام على محمّد و آله الطّاهرين و لعنة اللّه على اعدائهم اجمعين الى يوم الدّين . المقصد الثّالث من مقاصد هذا الكتاب فى الشّكّ : قد قسّمنا فى صدر هذا الكتاب المكلّف الملتفت الى الحكم الشّرعىّ العملىّ فى الواقعة على ثلاثة اقسام لانّه امّا ان يحصل له القطع بحكمه الشّرعى و امّا ان يحصل له الظّنّ و امّا ان يحصل له الشّكّ . و قد عرفت انّ القطع حجّة فى نفسه لا يجعل جاعل و الظّنّ يمكن ان يعتبر فى الطّرف المظنون ، لانّه كاشف عنه ظنّا ، لكن العمل به و الاعتماد عليه فى الشّرعيّات موقوف على وقوع التّعبّد به شرعا و هو غير واقع الّا فى الجملة و قد ذكرنا موارد وقوعه فى الاحكام الشّرعيّة فى الجزء الاوّل من هذا الكتاب . ترجمه : بنام خداوند بخشنده مهربان حمد و ستايش مختصّ به پروردگار عالميان بوده و درود قلبى و تحيّت زبانى بر محمّد و دودمان پاكش و لعنت حقتعالى بر جمله دشمنان ايشان تا روز جزاء باد .