سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
719
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى)
مقدّمه است . متن : ثمّ الظّاهر ايضا أنّ المسئلة عقليّة و الكلام فى استقلال العقل بالملازمة و عدمه لا لفظيّة كما ربّما يظهر من صاحب المعالم حيث استدلّ على النّفى بانتفاء الدّلالات الثّلاث ، مضافا الى انّه ذكرها فى مباحث الالفاظ ، ضرورة انّه اذا كان نفس الملازمة بين وجوب الشّيئ و وجوب مقدّمته ثبوتا محلّ الاشكال ، فلا مجال لتحرير النّزاع فى الاثبات و الدّلالة عليها باحدى الدّلالات الثّلاث كما لا يخفى . ترجمه : عقلى بودن مسئله مقدّمه واجب و تعريض بمرحوم صاحب معالم سپس مرحوم مصنّف ميفرمايند : ظاهر اينستكه مسئله مقدّمه واجب ، مسئله اى است عقلى و صحبت در آن از استقلال عقل بملازمه بين وجوب مقدّمه و وجوب ذو المقدّمه است نه آنكه بحث لفظى باشد چنانچه از كلام مرحوم صاحب معالم اينطور بر مىآيد چه آنكه وى بر عدم وجوب مقدّمه به انتفاء دلالات سه گانه ( مطابقه تضمّن و التزام ) استدلال فرموده است . از اين گذشته اينمسئله را در مباحث الفاظ آورده و اين خود قرينه ديگر است كه مسئله مزبور را مسئله لفظى دانسته است . و دليل ما بر اينكه مسئله مقدّمه واجب عقلى است اينكه ضرورى و بديهى است وقتى نفس ملازمه بين وجوب شيئ و وجوب مقدّمهاش بحسب مقام امكان و ثبوت محلّ اشكال و خلاف بود نوبت به اين نميرسد كه در مقام اثبات و دلالت بر آن متمسّك بيكى از دلالات سه گانه شد و اثباتا يا نفيا از آنها استفاده نمود .