سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
723
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى)
اشاره كرده و ميفرمايند : در مقدّمه بودن اجزاء برخى اشكال كرده و گفتهاند : معناى مقدّمه اينستكه بر ذو المقدّمه سبقت دارد و چون مركّب نفس اجزاء بوده لاجرم نمى توان فرض نمود كه از اجزاء متأخّر بوده و اجزاء بر آن سابق باشند از اينرو تقسيم مزبور را نميتوان تصديق و امضاء نمود . قوله : انّه ربّما تقسّم المقدّمة الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : منها تقسيمها الى الدّاخليّة الخ : ضمير در « منها » به تقسيمات راجع است و در « تقسيمها » به مقدّمه عود مينمايد . قوله : و هى الاجزاء المأخوذة : ضمير « هى » به مقدّمه داخليّه راجع است . قوله : و الخارجيّة : يعنى و المقدّمة الخارجيّة . قوله : ممّا لا يكاد يوجد بدونه : ضمير در « بدونه » به ماء موصوله در « ممّا » راجع بوده و ضمير در « يوجد » به مأمور به عود مىكند . قوله : و ربّما يشكل فى كون الاجزاء مقدّمة له : ضمير در « له » به مأمور به عود مىكند . قوله : و سابقة عليه : ضمير در « عليه » به مأمور به عود مىكند . قوله : بانّ المركّب الخ : كلمه « بانّ » متعلّق است به « يشكل » و اين عبارت بيان اشكال مىباشد . قوله : باسرها : يعنى بتمامها و ضمير مؤنّث به اجزاء راجع است . متن : و الحلّ : انّ المقدّمد هى نفس الاجزاء بالاسر و ذو المقدّمة هو الاجزاء به شرط الاجتماع فيحصل المغايرة بينهما . و بذلك ظهر انّه لا بدّ فى اعتبار الجزئيّة اخذ الشّيئ بلا شرط كما لا بدّ