سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
11
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى)
« الضمير » و « الحال » مىباشد و پرواضح است كه هر سه از مصاديق كلمه بوده كه آن موضوع علم نحو است پس مىتوان گفت كلمه يعنى موضوع علم نحو عينا همان « الفاعل » و « الضمير » و « الحال » است اگرچه به لحاظ كلّى بودنش با اين سه تغاير مفهومى دارد . قوله : انّ موضوع كلّ علم الخ : كلمه « موضوع » اسم انّ و « هو نفس موضوعات الخ » خبر آن مىباشد . قوله : يبحث فيه عن عوارضه : ضمير در « فيه » به كلّ علم و در « عوارضه » به « الّذى » راجع است . قوله : نفس موضوعات مسائله : يعنى مسائل علم . قوله : عينا : يعنى در خارج . قوله : يتّحد معها خارجا : ضمير در « معها » به موضوعات مسائل راجع است . قوله : و ان كان يغايرها مفهوما : ضمير در « كان » به موضوع كلّ علم راجع بوده و ضمير منصوبى در « يغايرها » به موضوعات مسائل عود مىكند . قوله : تغاير الكلّى و مصاديقه : كلمه « تغاير » به صيغه مصدر و منصوب است تا مفعول مطلق نوعى باشد از « يغايرها » و كلمه « واو » در « و مصاديقه » به معناى مع است و ضمير در « مصاديقه » به كلّى راجع است . قوله : و الطّبيعى و افراده : يعنى و تغاير الطّبيعى و افراده بنابراين كلمه « الطّبيعى » معطوف است به « الكلّى » و ضمير در « افراده » به « الطّبيعى » عود مىكند . متن : و المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتّة جمعها اشتراكها فى الدّخل فى الغرض الّذى لاجله دوّن هذا العلم ، فلذا قد يتداخل بعض العلوم فى بعض المسائل ممّا كان له دخل فى مهمّين لاجل كلّ منهما دوّن علم على حدة فيصير من مسائل العلمين .