سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
430
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)
و ليقس ، على ما ذكر ، ما لم يقل ، بان يجوز كلّما وجد فيه الافادة كان يكون فيها معنى التعجّب كما احسن زيدا . او تكون دعاء نحو : سلام على آل ياسين و ويل للمطفّفين . او شرطا : كمن يقم اقم معه . او جواب سؤال : كرجل لمن قال : من عندك ؟ او عامّة : ككلّ يموت . او تالية لا ذا الفجائيّة نحو : خرجت فاذا اسد بالباب . اولو او الحال كقوله : سرينا و نجم قد اضاء فمذ بدا . و قد توجد الافادة دون شيئى ممّا ذكر كقوله : شجرة سجدت و تمرة خير من جرادة . ترجمه و شرح : 5 - آنكه نكره در بعدش عمل نموده باشد مانند : رغبة فى الخير خير ( يعنى ميل به كار خوب خوب است ) . شاهد در « رغبة » بوده كه نكره است و مبتداء واقع شده و « خير » خبرش مىباشد و چون « فى الخير » جار و مجرور ، متعلّق به « رغبت » است يعنى « رغبة » در آن عمل نموده لاجرم مبتداء واقع شدنش جايز است . 6 - آنكه نكره مضاف باشد مانند : عمل برّ يزين ( يعنى كار نيكو زينتبخش صاحبش مىباشد ) . شاهد در « عمل » است كه نكره بوده و مبتداء واقع شده و خبرش « يزين » مىباشد و چون به « برّ » اضافه شده مبتداء واقع شدنش جايز است . سپس مصنّف گويد : آنچه در اينجا ذكر نشد لازم است برموارد مذكور و ياد شده قياس گردد . شارح گويد : يعنى در هرموردى كه اخبار از نكره مقيّد باشد ابتداء بنكره جايز است