سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

248

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)

اوّلا : نظير ندارد و منحصر بفرد مىباشد . و ثانيا : قائل آن معلوم نيست چه كسى مىباشد تا كلامش مورد اعتناء بوده يا مطرود واقع گردد . سپس شارح گويد : غير ايندو حرف از حروف جارّه ديگر حكمشان اينستكه نون وقايه به آنها ملحق نمىگردد مانند : لي و بي و نيز خلا و عدا و حاشا . مغيرة بن اسود كه يكى از شعراء است مىگويد : في فتية جعلوا الصّليب الههم * حاشاى انّى مسلم معذور يعنى آنمرد در بين جوانانى است كه صليب را خداى خود قرار داده‌اند باستثناى من كه مسلمانى ختنه شده مىباشم . شاهد در « حاشاى » است كه بدون نون وقايه استعمال گرديده . قوله : و عدمها : يعنى و عدم نون . قوله : و الاختيار فيهما : يعنى اختيار من در « من » و « عن » . قوله : كما هو الشّايع الذّايع : ضمير « هو » به الحاق نون عود مىكند . قوله : لا يعرف له نظير فى ذلك : مشار اليه « ذلك » مجرّد آمدن « من » و « عن » از نون است . قوله : و ما عدا هذين : مشار اليه « هذين » من و عن مىباشد . قوله : لا تلحقه النّون : ضمير منصوبى در « لا تلحقه » به ما عدا راجع است . متن : « 71 » و فى لدنّى ، لدنى قلّ و فى * قدنى و قطنى الحذف ايضا قد يفي تجزيه و تركيب فى لدنّى : جارّ و مجرور ، متعلّق است به « قلّ » .