سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

462

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

سوم در بيان كفاره است قبلا ذكر آن بميان آمد و كيفيت آن را بيان نموديم . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ كفّاره ] كفاره‌اى است كه بسبب قتل در عهده جانى ميآيد اعم از آنكه قتل عمدى بوده يا غير آن باشد . و مراد مرحوم مصنف از [ و قد تقدمت ] ذكر آن در كتاب كفّاره بوده كه آنجا فرمودند : اگر قتل خطائى يا شبه خطاء باشد كفاره قتل ترتيبى بوده و اگر عمدا باشد كفاره جمع است . قوله : بسبب القتل مطلقا : چه قتل عمدى و چه خطائى و چه غير ايندو باشد . قوله : و قد تقدمت فى كتابها : يعنى كتاب الكفارة . قوله : و انّها كبيرة مرتبة : ضمير در [ انها ] به كفاره قتل راجع بوده و مقصود از [ كبيره ] كفاره مىباشد . متن : و لا تجب مع التسبيب كمن طرح حجرا فعثر به إنسان فمات أو نصب سكينا في غير ملكه فهلك بها آدمي و إن وجبت الدية ، و إنما تجب مع المباشرة شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : مواردى كه شخص مباشر در قتل نبوده بلكه سبب آن شده مانند كسى كه سنگى را در سر راه بياندازد يا كاردى را در غير ملك