سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
44
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مبادرت ورزيد كه شخصى مورد اصابت تير تمكّن از اجتناب و دورى از تير را نداشت يا در صورت اداء كلمه در وقت مناسب شخصى مورد اصابت آن را نشنيد ديه وى بر عاقله رامى مىباشد . قوله : و لو قال الرّامى حذار : كلمه [ حذار ] همانستكه در فارسى مىگويند : خبر باش يا به اصطلاح عاميانه [ بيّا ] . قوله : و كسر آخره مبنيّا عليه : ضمير در [ عليه ] بكسر راجعست . قوله : ما دلّ على معناها : ضمير در [ معناها ] به كلمه [ حذار ] غير غالبا موجب قتل نباشد . قوله : مع ساع المجنى عليه : يعنى به شرطى كه مجنى عليه صداى رامى را كه گفته [ حذار ] بشنود . قوله : لما روى من حكم امير المؤمنين عليه السلام : اينروايت را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 19 ) ص ( 50 ) باينشرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن يحيى ، از احمد بن محمّد ، از محمّد بن اسماعيل بن بزيع ، از محمد بن الفضيل ، از ابى الصّباح الكنانى ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : كان صبيان فى زمان عليه عليه السلام يلعبون باخطار لهم ، فرمى احدهم بخطره ، فدقّ رباعيّة صاحبه فرفع ذلك الى امير المؤمنين عليه السلام فاقام الرّامى البيّنة بانّه قال : حذار ، فدرء عنه القصاص ثم قال قد اعذر من حذّر الحديث . قوله : و قالها فى وقت لم يتمكّن المرمّى من الحذر : ضمير مؤنث در [ قالها ] به كلمه [ حذار ] راجع بوده و جمله [ لم يتمكّن الخ ] صفت است براى [ وقت ] و منظور از [ المرمّى ] مجنى عليه است .