سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
431
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ديه مىباشد . و مؤيد اين احتمال ( احتمال دوم ) اطلاق اخبارى است كه در اين باب وارد شده و بدون اينكه رائحهاى از تفصيل در آنها باشد جانى را موظف به پرداخت ديه قرار داده چنانچه فتواى مشهور نيز مطلق مىباشد و پرواضح است اين اطلاقى كه در اختبار وارد بوده از جمله خبريكه در واقعه منصور نقل شد و نيز اطلاق فتواى مشهور خود دلالت بر عموم حكم و لزوم پرداختن ديه بر جانى مىنمايند . قوله : و قال المرتضى تكون لبيت المال : ضمير در [ تكون ] به ديه ميّت راجع است . قوله : و العمل على ما دلّت عليه الاخبار : يعنى بايد آن را براى ميّت دانست چنانچه مضمون اخبار و مدلول آنها چنين مىباشد . قوله : و لو لم يبن الرأس : ضمير فاعلى در [ لم يبن ] بجانى عود مىكند . قوله : بل قطع ما لو كان حيّا لم يعش مثله : ضمير فاعلى در [ قطع ] به جانى و در [ كان ] به ميّت راجع بوده و در [ مثله ] به ميّت مورد جنايت برمىگردد . قوله : و هل يفرّق هنا : مشار اليه [ هنا ] جنايت بر ميّت مىباشد . قوله : كغيره : يعنى كغير الميّت . قوله : حتى الجنين : چه آنكه در باب جنايت بر جنين بين خطاء و عمد فرق مىباشد . قوله : يحتمله : يعنى احتمال فرق مىباشد . قوله : لاطلاق التفصيل فى الجناية على الآدمى : يعنى ادلّهاى