سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
426
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
سبيل من سبل الخير . قال : فزعم الرّجل انّهم ترد و الرسول اليه ، فاجاب فيها ابو عبد اللّه عليه السلام بستّة و ثلاثين مسئلة و لم يحفظ الرجل الا قدر هذا الجواب . متن : و في شجاجه و جراحه بنسبته ففي قطع يده خمسون دينارا و في قطع إصبعه عشرة دنانير ، و في حارصته دينار و هكذا و هذه الدية ليست لورثته ، بل تصرف في وجوه القرب عن الميت ، للأخبار المذكورة فارقا فيها بينه و بين الجنين حيث تكون ديته لورثته بأن الجنين مستقبل مرجو نفعه قابل للحياة عادة بخلاف الميت فإنه قد مضى و ذهبت منفعته فلما مثل به بعد موته صارت ديته بتلك المثلة له لا لغيره يحج بها عنه و يفعل بها أبواب البر و الخير من الصدقة و غيرها شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر جانى بر ميّت جنايت شجاج وارد آورد يا او را مجروح نمود به نسبت ديهاى كه برايش مقرّر شده بايد غرامت بپردازد البته ديهاى كه براى ميّت ثابت است بايد صرف وجوه قرب و طاعت گردد . شارح ( ره ) در ذيل [ و فى شجاجه و جراحه بنسبته ] مىفرماين : بنابراين اگر جانى يكدست ميت را قطع نمود بايد پنجاه دينار بدهد چه آنكه پنجاه نصف تمام ديهاى ايت كه براى ميت مقرّر گرديده . و اگر يك انگشت او را بريد مىبايد ده دينار بپردازد زيرا ديه يك انگشت به قدر عشر تمام ديه مىباشد و اگر جنايت حارصه بر او وارد كرد مىبايد يك دينار بدهد چه آنكه در جنايت حارصه يك صدم ديه كامل به عهده جانى مىآيد و وقتى ديه ميت صد دينار بود قهرا حارصهاش يك