سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
425
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
فقال للرّبيع : اذهب اليه ، فقل له لو لا معرفتنا بشغل ما انت فيه لسئلناك ان يأتينا و لكن اجبنا فى كذا و كذا . قال : فاتاه الرّبيع و هو على المروة ، فابلغه الرّسالة ، فقال له ابو عبد اللّه عليه السلام : قد ترى شغل ما انا فيه و قبلك الفقهاء و العلماء ، فسلهم . قال ، فقال له : قد سألهم و لم يكن عندهم فيه شئ . قال : فردّه اليه . فقال : اسئلك الّا اجبتنا فيه ، فليس عند القوم فى هذا شئ . فقال : له ابو عبد اللّه عليه السلام حتى افرغ ممّا انا فيه . قال : فلمّا فرغ جاء ، فجلس فى جانب المسجد الحرام ، فقال للرّبيع : اذهب ، فقل له : عليه مأة دينار . قال : فابلغه ذلك ، فقالوا له : فسله كيف صار عليه مأة دينار . فقال ابو عبد اللّه عليه السلام : فى النطفة عشرون و فى العلقة عشرون و فى المضغة عشرون و فى العظم عشرون و فى اللّحم عشرون ثمّ انشاء خلقا آخر و هذا هو ميّت بمنزلته قبل ان ينفخ فيه الرّوح فى بطن امّه جنينا . قال : فرجع اليه ، فاخبره بالجواب ، فاعجبهم ذلك و قالوا : ارجع اليه ، فسله الدينار لمن هى ، لورثته ام لا ؟ فقال ابو عبد اللّه عليه السلام : ليس لورثته فيها شئ ، انّما هذا شئ اتى اليه ، بدنه بعد موته يحج بها عنه او يتصدّق بها عنه او تصير فى