سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
350
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
جداگانه بر عهده جانى مىآيد . و مثل قوّه شامّه است ، قوه سمع كه در عصب و موىرگى كه در قعر صماخ و سوراخ گوش قرار دارد پهن و فرش شده است و وظيفه اين عصب آن است كه آنچه با جريان هوا و امواج فضا به آن برخورد مىكند درك و احساس مىكند ازاينرو اين قوّه منفعتى است در بدن عليحده و جداگانه از عضو شنوائى كه همان لاله گوش باشد فلذا اگر جانى بر هردو جنايت نموده و آنها را تباه سازد دو ديه مستقل بر عهدهاش مىآيد و هيچيك در ديگرى تداخل نمىنمايد . قوله : فانّها منبثة : ضمير در [ انّها ] به قوّه شامّه راجع است . قوله : مقدم الدّماغ : كلمه [ دماغ ] بكسر دال مغز را گويند . قوله : تدرك ما يلاقيها من الروائح : ضمائر مؤنث به قوّه شامّه راجع مىباشند . قوله : الواصل اليها : ضمير در [ اليها ] به قوه شامّه راجعست . قوله : فى مقعر الصّماخ : كلمه [ صماخ ] سوراخ و منفذ گوش را گويند . قوله : تدرك ما يؤدّى اليها : ضميرهاى مؤنث بقوّه سمع راجع مىباشند . متن : الخامس الذوق قيل و القائل العلامة قاطعا به و جماعة : و فيه الدية كغيره من الحواس ، و لدخوله في عموم قولهم عليهم السلام : كل ما في الإنسان منه واحد ففيه الدية ، و نسبه إلى القيل ، لعدم دليل عليه بخصوصه ، و الشك في الدليل العام فإنه كما تقدم مقطوع و يرجع فيه عقيب الجناية التي يحتمل إتلافها إلى دعواه مع الأيمان