سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

349

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و انّما مقتضاه حلف المدعى : ضمير در [ مقتضاه ] به اصل راجع است . متن : و لو قطع الأنف فذهب الشم فديتان أحدهما للأنف ، و الأخرى للشم ، لأن الأنف ليس محل القوة الشامة فإنها منبثة في زائدتي مقدم الدماغ المشبهتين بحلمتي الثدي تدرك ما يلاقيها من الروائح ، و الأنف طريق للهواء الواصل إليها و مثله قوة السمع . فإنها مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ يدرك ما يؤدي إليها الهواء فلا تدخل دية أحدهما في الأخرى . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر جانى بينى كسى را ببرد و در نتيجه قوّه شامه‌اش از بين برود پس دو ديه بر عهده جانى ثابت است . شارح ( ره ) مىفرماين : يكى از دو ديه براى بينى و ديگرى در مقابل قوّه شامّه مىباشد چه آنكه بينى يعنى عضو مخصوص محلّ استقرار قوّه شامّه نبوده تا در نتيجه از بين بردن آن مستلزم زوال قوّه بوده و بالمآل يك جنايت از جانى صادر شده باشد ، بلكه قوّه شامّه در دو برآمدگى قسمت جلو مغز كه شبيه به دو سر پستان مىباشند منتشر و پخش بوده و وظيفه اين قوّه آن است كه با هربوئى كه ملاقات و برخورد كنند آن را درك و احساس مىنمايند و بينى تنها طريق و راه براى جريان هوائى است كه بقوّه شامّه مىرسد بنابراين عضو مخصوص جزئى مستقل و منهاض از قوّه شامّه بوده و از بين بردن اين دو ، دو جنايت محسوب مىشود كه در قبال هريك ديه‌اى عليحدّه و