سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
160
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
فيها الاسد ، فازدحم النّاس عليها ينظرون الى الاسد فوقع رجل فتعلق به آخر ، فتعلّق الآخر به آخر و الآخر به آخر ، فجرحهم الاسد فمنهم من مات من جراحة الاسد و منهم من اخرج فمات فتشاجروا فى ذلك حتّى اخذوا السّيوف . فقال امير المؤمنين عليه الصّلوة و السّلام : هلّموا اقض بينكم فقضى انّ للاوّل ربع الدّية و الثانى ثلث الدّية و الثالث نصف الدّية و الرّابع الدّية كاملة و جعل ذلك على قبائل الذين ازدحموا فرضى بعض القوم و سخط بعض ، فرفع ذلك الى النّبى صلّى اللّه عليه و آله و اخبر بقضاء امير المؤمنين عليه السلام ، فاجازه . قوله : و وجّهت بكون البئر الخ : ضمير نائب فاعلى در [ وجّهت ] به روايت راجعست . قوله : الّا انّه بسببه : ضمير در [ انّه ] به وقوع الثلاثة فوقه راجع بوده و در [ بسببه ] به اوّل برمىگردد . قوله : و هو ثلاثة ارباع السبب : ضمير [ هو ] به وقوع الثلاثة راجع است . قوله : و هو ثلث السبب : ضمير [ هو ] به جذب الاوّل راجعست قوله : و هو ثلثاه : ضمير [ هو ] به وقوع الباقين برميگردد و ضمير در [ ثلثاه ] به سبب راجعست . قوله : و وقوعهما عليه من فعله : ضمير در [ وقوعهما ] به سوّم و چهارم راجع بوده و ضمير مجرورى در [ عليه ] و [ فعله ] بدوّمى عود مىكند . قوله : فيبقى له ثلث : ضمير در [ له ] به ثانى برمىگردد . قوله : و كلّ منهما : يعنى و كلّ من جذب الثانى و وقع الرّابع