سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
127
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : من الاصطبل الموثق : يعنى اصطبل در بسته . قوله : او حلّها غيره : ضمير منصوبى در [ حلّها ] به اصطبل و در [ غيره ] به صاحب دابّه عود مىكند . قوله : فلا ضمان عليه : ضمير در [ عليه ] به صاحب دابّه راجعست . قوله : و اطلق الشيخ الخ : يعنى مرحوم شيخ و جماعت ضمان را مقيّد به صورت فريط صاحب دابّه نكردهاند . قوله : لقضيّة علىّ عليه الصّلوة و السّلام فى زمن النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اين روايت را مرحوم كلينى در كتاب كافى شريف طبع جديد ج ( 7 ) ص ( 352 ) به اين شرح نقل فرموده : عدّهاى از اصحاب ، از احمد بن محمّد بن خالد ، از ابى الخزرج ، از مصعب بن سلام التميمى ، از مولانا ابى عبد اللّه از پدر بزرگوارش عليهما السلام ان ثورا قتل حمارا على عهد النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرفع ذلك اليه و هو فى اناس من اصحابه فيهم ابو بكر و عمر فقال : يا ابا بكر اقض بينهم ، فقال يا رسول اللّه بهيمة ما عليها شئ . فقال : يا عمر اقض بينهما ، فقال مثل قول ابى بكر . فقال : يا على اقض بينهم . فقال : نعم ، يا رسول اللّه ان كان الثّور دخل على الحمار فى مستراحه ، ضمن اصحاب الثور و انكان الحمار دخل على الثور فى مستراحه فلا ضمان عليهما . قال ، فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده الى السماء ، فقال : الحمد للّه الذى جعل منّى من يقضى بقضاء النّبيّين . قوله : فاعتبار التفريط و عدمه متّجه : يعنى ملاك و مناط حكم