سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
128
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
تفريط و عدم تفريط است لذا اگر صاحب دابّه مرتكب تفريط شده باشد ضامن و در غير اين صورت ضمانى بر وى ثابت نمىباشد . متن : و يجب حفظ البعير المغتلم أي الهائج لشهوة الضراب ، و الكلب العقور و شبههما على مالكه فيضمن ما يجنيه بدونه إذا علم بحاله و أهمل حفظه ، و لو جهل حاله ، أو علم و لم يفرط فلا ضمان . و في إلحاق الهرة الضارية بهما قولان من استناد التلف إلى تفريطه في حفظهما ، و عدم جريان العادة بربطها . و الأجود الأول نعم يجوز قتلها . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : حفاظت شترى كه مست شهوت بوده و سگى كه گيرنده و گزنده مىباشد واجب و لازم است فلذا بدون حفاظت اگر جنايتى وارد كنند صاحبشان ضامن است مشروط باينكه از حال ايندو مطّلع باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ بعير معتلم ] شترى است كه شهوتش به هيجان آمده و ميل جستن روى ماده را دارد . و مراد مرحوم مصنف اينست كه حفاظت از چنين شترى و نيز سگى كه عقور و گيرنده است و همچنين شبه آن از حيوانات ديگر بر مالك آنها واجب و لازم است از اينرو در صورتى كه صاحب و مالك آنها از حالشان مطّلع بوده و معذلك مراقبت و محافظت از آنها نكرده و در نيتجه حيوان جنايتى ببار آورد ضمان آن بر عهده مالك آنها است .