سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
112
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
در آن گفته شد قائل گرديد . قوله : و لو وضع عليه اناء و نحوه : ضمير فاعلى در [ وضع ] به صاحب حائط و در [ عليه ] به حائط برمىگردد . قوله : لانّ له التّصرف فى ملكه كيف شاء : ضماير در [ له ] و [ ملكه ] و [ شاء ] تمام به صاحب حائط راجعند . قوله : فلا يكون عاديا : ضمير در [ لا يكون ] به صاحب حائط راجع است يعنى صاحب ديوار بواسطه ظرفى كه روى ديوار قرار داده مرتكب عدوان نشده است . قوله : و لو لم يكن مستقرّا استقرار مثله : ضمير در [ لم يكن ] به اناء راجعست . قوله : بتعريضه للوقوع : ضمير در [ تعريضه ] به اناء راجعست . قوله : و مثله ما لو وضعه على سطحه : ضمير در [ مثله ] به وضع اناء روى ديوار راجعست و مقصود از [ سطحه ] بام خانه مىباشد . متن : و لو وقع الميزاب المنصوب إلى الطريق و لا تفريط بأن كان مثبتا على عادة أمثاله فالأقرب عدم الضمان للإذن في وضع الميازيب شرعا كذلك فلا يتعقبه الضمان ، و لأصالة البراءة و قيل : يضمن و إن جاز وضعه ، لأنه سبب الإتلاف و إن أبيح السبب كالطبيب ، و البيطار ، و المؤدب ، و لصحيحة أبي الصباح الكناني عن الصادق عليه السلام قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : من أضر بشيء من طريق المسلمين فهو له ضامن ، و لرواية السكوني عن الصادق عليه السلام إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال : من أخرج ميزابا ، أو كنيفا ، أو أوتد وتدا ، أو أوثق دابة ، أو حفر بئرا في طريق المسلمين فأصاب شيئا فعطب فهو له ضامن ، و هو