سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

109

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

لازم بتذكرّ است اگر ديوار مايل تعلّق به كسى داشت كه براى وى ولىّ مىباشد همچون طفل نابالغ و مجنون مأمور به اصلاح و مخاطب به ضمان اتلافاتى كه بواسطه فروريختن ديوار حادث مىشود ولىّ مىباشد . قوله : و لو وقع حائطه المايل : مقصود از [ وقع ] فروريختن ديوار مىباشد و ضمير در [ حائطه ] به صاحب الحائطه راجعست . قوله : بعد علمه بميله الى الطريق او ملك الغير : ضمير در [ علمه ] به صاحب الحائط و در [ بميله ] به حائط برمىگردد . قوله : و تمكّنه من اصلاحه : ضمير در [ تمكّنه ] به صاحب الحائط و در [ اصلاحه ] به حائط برمىگردد . قوله : او بناه مايلا الى الطريق ابتداءا : ضمير فاعلى در [ بناه ] به صاحب حائط و ضمير مفعولى به حائط برمىگردد . قوله : و مثله ما لو بناه على غير اساس مثله : ضمير در [ و مثله ] به تمايل البناء راجع بوده و مقصود از [ اساس مثله ] يا يه ديوار است كه براى امثال ديار مورد نظر تعبيه مىكنند چه آنكه اگر ديوار مرتفع و طويل باشد پايه‌اش را عريض و عميق درست نمده و در ديوارهاى كم ارتفاع پايه را نيز كم عرض و كم عمق بنا مىنهند . قوله : ضمن ما يتلف بسببه : ضمير در [ ضمن ] به صاحب حائط و در [ بسببه ] به حائط برمىگردد . قوله : و الّا يتفق ذلك : مشار اليه [ ذلك ] وقوع حائط مايل مىباشد . قوله : بقيوده : يعنى مع قيوده . قوله : بان لم يعلم بفساده حتّى وقع : ضمير فاعلى در [ لم يعلم ]